مجالات النشاط

مشروع النساء والتقنيات الطبية

حول المشروع

لقد وُلد نشاط “المرأة للمرأة” في موضوع التقنيات الطبية من منطلق الإعتراف بأنه إلى جانب الإبتكارات العلمية في مجالات الطب والخصوبة، لا بد من التأكد من أن التبعات الإجتماعية والإقتصادية والأخلاقية مأخوذة بالحسبان، وكذلك الحفاظ على مكانة النساء وعلى حقوقهن الصحية.

إنه مشروع فريد من نوعه وكان الهدف منه تنمية المشاركة الجماهيرية وإثارة النقاش النسوي حول المواضيع التي تجمع ما بين العلم والمجتمع. من بين المواضيع التي تناولها المشروع وعمل على تطويرها: التفكير النقدي حيال مجال “التبرع” بالبويضات والخشية من الإتجار في البويضات ووسائل منع الحمل وتأجير الأرحام والإستنساخ وغير ذلك.

 

أهداف المشروع

تعزيز المشاركة الجماهيرية عموماً والنساء خصوصاً، في مجالي الطب والعلم، والعمل على منع أي استخدام ينطوي على استغلال لجسد المرأة أو الرجل.

نحن نتطلع لتعزيز الحوار بين العلم والمجتمع، بما يشمل مروحة عريضة من الإعتبارات والنقاش المعمق حول التبعات الإجتماعية والأخلاقية والإقتصادية التي ينطوي عليها التقدم العلمي.

إننا نؤمن بخلق التغيير من خلال التضامن ما بين المجموعات المختلفة وتكوين الإئتلافات التي تعمل على تعزيز حقوق النساء والإنسان في المواضيع التي تشرك العلم والطب.

طرق العمل المتبعة في المشروع: البحوث، التشبيك مع مجموعات إجتماعية، باحثات/ين، عالمات/ين، طبيبات/ين وغير ذلك، بغية رفع الوعي والعمل التحشيدي مقابل متخذي القرارات في الكنيست.

مجالات عمل المشروع

إيقاف الحملحق المرأة على جسدها 

يُعتبر إيقاف الحمل أحد المواضيع النسوية الأبرز، والذي يجسد جميع الإدعاءات/النضالات/النجاحات/الإخفاقات تحت عنوان واحد مركزي: حق المرأة على جسدها.

لكل إنسان الحق على جسده، لكن إن كنتِ إمرأة، يصادَر منك هذا الحق بحجج القومية، الإقتصاد، الدين والقيم الأُسرية. أمّا نتائج هذه المصادرة فتدفعها النساء بصحتهن ونفسياتهن وجيوبهن.

العديد من النساء اللواتي تصبحن حوامل لحمل غير مرغوب لأسباب مختلفة: فشل وسيلة منع الحمل، الحمل الذي بدأ مرغوباً لكنه اصطدم بصعوبات مختلفة – جسدية أو نفسية، قلة منالية وسائل منع الحمل وقلة معرفة.

بغض النظر عن السبب، للنساء الحق بالمطالبة بوقف الحمل والحصول عليه تحت الشروط الطبية الأفضل القائمة، وبتمويل صندوق المرضى، كما هو الحال في بقية الإجراءات الطبية.

في كانون الثاني يناير 2014، تقرر على أثر توجهنا، أن تقوم صناديق المرضى بتمويل عمليات إيقاف الحمل للنساء حتى سن 33 ممن اجتزن مصادقة اللجنة. إلى جانب هذا النجاح، نحن نطالب أيضاً ب: توسيع التمويل العام لعموم النساء؛ إلغاء لجان إيقاف الحمل وإعطاء المرأة قرار إيقاف حملها؛ التربية على الجنسانية السليمة وإتاحة وسائل منع الحمل لكل المجموعات في إسرائيل.

أقيمت في إطار المشروع الفعاليات التالية:

  • تفعيل خط مساعدة لدعم النساء المتحيرات بخصوص إيقاف حملهن وتوفير المعلومات للمعنيات بإجراء إيقاف حمل.
  • نشاط جماهيري: مؤتمرات، محاضرات ونشاط إعلامي
  • كتابة أوراق موقف
  • الدفع بالسياسات المطلوبة مقابل واضعي القرارات

تأجير الأرحامالنقطة حيث تلتقي التكنولوجيا مع المرأة 

في هذا العصر التكنولوجي، تؤثّر الإختراعات المختلفة على حياتنا بأشكال مختلفة، بدءاً من معالجة الأمراض وانتهاءً بمصادرة إنجاب الأطفال عبر “الطريقة التقليدية” بوجود أم وأب. فاليوم، يمكن إنجاب الأطفال عن طريق التبرع بالنطفة و/أو التبرع بالبويضة وزراعة البويضة المخصبة في رحم المرأة التي تحمل الجنين بدون رابط جيني. هذه الظاهرة هي تأجير الأرحام.

من جهة، يتيح تأجير الأرحام والتكنولوجيا عموماً، للعديد من النساء والرجال تحقيق الرغبة للعيش وفق بنية العائلات البديلة. ومن الجهة الأخرى، يصبح تأجير الأرحام والتبرع بالبويضات، إن كان مقابل المال عبر الإتجار بأعضاء الجسم وفي ظل واقع من الفجوات الإقتصادية والإجتماعية، إستغلالاً لأجساد النساء.

إلى جانب معارضتنا هذه، نحن ندعم الترتيبات الإجتماعية التي تتيح تأجير الأرحام الإيثاري الخالي من علاقات القوة الإقتصادية.

في إطار عمل “المرأة للمرأة” على منع استغلال النساء ضمن عملية تأجير الأرحام، أقمنا الأنشطة التالية:

  • أسسنا سوية مع اللوبي النسائي وباحثات رائدات في المجال، منتدى العمل “مثليون ضد تأجير الأرحام التجاري”، “للنساء أجسادهن”.
  • نشاطات توعوية وإعلامية.
  • كتابة أوراق موقف والدفع نحو سياسات داعمة مقابل واضعي القرارات.

ديبو بروفيرا: وسيلة لمنع الحمل تُعطى عن طريق الحقن 

عن سياسة الإستخدام في أوساط النساء الأثيوبيات في إسرائيل

نتشرف بأن نضع بين أيديكن التقرير حول أنماط استخدام وسيلة منع الحمل “ديبو بروفيرا” في إسرائيل. لقد كُتب التقرير في إطار مشروع “النساء والتقنيات الطبية” ضمن منظمة “المرأة للمرأة” في حيفا. موضوع التقرير هو بحث وتحليل سياسة استخدام وسيلة منع الحمل “ديبو بروفيرا” في أوساط النساء المهاجرات من أثيوبيا.

تضمّنت عملية كتابة التقرير دراسة مسحية من جزئين: في الجزء الأول الإجابات من الجهات السلطوية ذات الصلة عن سياسة استخدام الحقنة، وفي الثاني الشهادات التي وُثقت في إطار المقابلات مع نساء أثيوبيات استخدمن أو ما زلن تستخدمن وسيلة منع الحمل هذه.

تستتر في ثنايا النقاش حول وسائل منع الحمل عملية معاينة لمثلث العلاقات ما بين النساء والدولة ووسيلة منع الحمل.  يطرح مثل هذا النقاش العديد من الأسئلة المتعلقة بصحة النساء وحرية الإختيار، وبشكل خاص تلك المتعلقة بالتعامل المختلف مع النساء من الطبقات والفئات السكانية المختلفة. تُطرح هذه الأسئلة في النقاش ضمن الوثيقة بقصد إثارة الموضوع ورفعه لمستوى وعي الجمهور، وللعمل من أجل تشخيص الأنماط السياسية التي تقف من وراء القرارات المتعلقة بمنظومة صحة النساء، ومنها أنماط الإستخدام المميزة واسعة النطاق لوسيلة منع الحمل المعطاة خصيصاً للنساء من مجتمع سكاني معيّن، في هذه الحالة هو المجتمع الأثيوبي في البلاد. في نهاية الوثيقة، هناك توصيات من أجل تغيير السياسات المتعلقة باستخدام وسائل منع الحمل.

التبرع بالبويضات – دراسة عملانية 2009-2010   

في العامين 2009-2010، أُجريت في “المرأة للمرأة” دراسة عملانية، سعت لفحص مختلف توجهات التبرع بالبويضات. إستندت الدراسة إلى مجموعة من المقابلات مع نساء ورجال لهن/م صلة مع التبرع بالبويضات عبر أشكال مختلفة – خبراء من مجالات الطب وأخلاقيات المهنة والشريعة، مشرِّعين، ونساء تعرّضن شخصياً لموضوع التبرع بالبويضات كمتعالجات خصوبة أو كمتبرعات.

 

الهدف من الدراسة هو مسح احتياجات مختلف الأطراف في هذا المجال، كمحاولة لخلق الحوار بين كل النساء والأشخاص الذين يجمعهم موضوع التبرع بالبويضات. وذلك إدراكاً  لحقيقة أن عملية التبرع بالأعضاء والتبرع بالأنسجة يمكنها أن تتحقق أخلاقياً فقط في المجتمعات التي تتوفر فيها بنية تحتية قِيَمية لمثُل المسؤولية المتبادلة والإحترام المتبادل. وكجزء من محاولة خلق مثل هذه البنية التحتية، نجد من الصواب طرح الموضوع في إطار الخطاب العام، بحيث يتاح النقاش الحقيقي حول المعاني الإجتماعية لعملية التبرع.

 

هل فكرتِ في التبرع بالبويضات؟حملة معلومات عن التبرع بالبويضات

التبرع بالبويضات هو عملية شفط للبويضات من جسد المرأة كي يتم تخصيبها اصطناعياً في جسد إمرأة أخرى أو لإجراء بحوث جينية. تجتاز المرأة التي تؤخذ منها البويضات علاجاً مكثفاً يشمل الحُقن اليومية من الهورمونات وعندها، تشفط من داخلها البويضات تحت التخدير الكامل. تنتج عن العلاج الهورموني وعن الشفط آثار جانبية ومخاطر كثيرة. في الحقيقة، هذا ليس تبرعاً بل بيع للبويضات، فمعاهد الخصوبة والمؤسسات البحثية وشركات الأدوية تربح مبالغ كبيرة من المال مقابل استخدام هذه البويضات. ما زالت هذه العملية غير مرسّخة في القانون وليست خاضعة للرقابة، بينما تبقى النساء اللواتي تبعن بويضاتهن غير محميات من الإستغلال.

مقالات في الميدان